أحياناً كثيرة أقف عاجزاً أمام صفحة إضافة تدوينة جديدة.. لا أجد ما أكتبه ..
أحياناً أخرى يوجد ما اكتبه ولكن إما ان اكون بعيداً عن الكمبيوتر فلا أكتب .. او اكون أمام الكمبيوتر بلا رغبة فى الكتابة!..
حين أكون وحيداً أتسائل متى أكتب؟! فأرد على نفسي: عندما تحين اللحظة المناسبة!
متى هي اللحظة المناسبة التي يمكن عندها أن افتح المدونة لأكتب ؟
منذ يومين فتحت موقع أرشيف لأتابع مدونتي القديمة “دماغ” ..
كنت أضحك لفقرات بعينها .. وأتذكر لحظة كتابة هذه الفقرة وتلك الجملة !
ألم يعد هناك ما يمكن أن أكتب عنه ؟
منذ أربع سنوات عندما بدأت التدوين كان الموضوع أبسط ..
افتح المدونة .. ألتقط موضوعاً .. ثم أبدأ الكتابة !!
لم أنتظر يوماً تعليقاً عما كتبته ولكني الآن أنتظر تعليقاً كما قال لي مصطفى فرغلي : “إحساس انك تعمل حاجة وتشوف رد فعل الناس عليه جامد جداً”.
فعلا يا مصطفى الموضوع جامد وخصوصاً لما تبقى “جعان و شرقان” على التشجيع!
جائتني عدة ردود على التدوينة السابقة سواء داخل المدونة او خارجها على الماسنجر او الهاتف او حتى وجهاً لوجه ..
الحق يقال أنني كنت منتشي وفي قمة سعادتي لهذا الموضوع!
حتى ان أحد أصدقائي عرض علي نشرها فى جريدة اليوم السابع ولكن لم يكن هناك نصيباً لنشرها هناك!
أعلم أنني لست العبقري يسري فودة ولا الراحل محمود عوض ولكني أعلم انني استطيع الكتابة والتعبير عما بداخلي ..!
ولكن فى الفترة الماضية لم يكن بداخلي تلك الرغبة الملحة فى الكتابة رغم ولعي الشديد بها! .. وكنت أقول لنفسي معللاً عدم الكتابة: عندما انتهى من التصميم المدونة .. ولا انا أنتهيت من التصميم ولا حتى كتبت شيئاً!
افتقد نفسي عندما كنت اكتب ساخراً من اي شئ وكل شئ وأقرر أن اكتب ساخراً فى هذه المدونة.
أعود لأقول أنها مدونة لها طابع خاص لا يمكن ان تكون ساخراً فيها وان تكتب بجدية بعض الشئ لا يصلح الكتابة الساخرة فى مثل هذه الصفحات!
ارد على نفسي قائلا بعد تفكير: من أعطاني الحق لأحجر على المدونة وأعطيها طابع خاص ..
إن اردت ان تكتب ساخراً فاكتب.. وإن أردت ان تكون جاداً أكتب ..!
المهم أن تكتب لا تجعل شيئاً ما “تافهاً” كتصنيف المدونة يقف أمامك ..
المدونة شخصية يجب ان تكون ذات طابع شخصي حتى وإن قمت بتصوير “شبشب حمام” اشتريته حديثاً لتكتب عنه موضوعاً تفصيلياً عن تاريخ “شبشب الحمام”.
سأقوم بالكتابة من الآن فصاعداً كل ما يأتي ببالي سأكتبه .. سأحمل معي مفكرة صغيرة اكتب فيها الأفكار التي تجول بخاطري للكتابه عنها!
لن أنتظر ان يرى احد هذه المدونة ولو انني دوماً سأكون فى شوق لأعرف رد فعل الأخرين .. وسأرسل تدويناتي لأصدقائي عبر الماسنجر !
الكتابة فى حد ذاتها “في رأيي” قوة رهيبة.
ان تمتلك القدرة على التعبير ولا تستخدمه فأنت مفرط فى نعمة اعطاها الله لك.
هذا والله أعلم..