إرشيف التصنيف: ‘بيرسونال شوية’

صباحو تدوين!

الثلاثاء, 15 ديسمبر, 2009

الذكريات دي ياجدعان إختراع والله ..
قاعد بذاكر فى امان الله إذا الاقي مدونة دماغ .. مدونتي القديمة ناطة فى شوي ..
وذكريات بقى ذكريااااااات ..
رحت فاتح المواضيع القديمة وقريتها ..
وكركرت اني احط التدوينة الأولانية ليا..
أول تدوينة كتبتها فى حياتي ..
يوم 9 يونية سنة 2006.
——————————-

اتحطت بكيبورد عامل دماغ فى بيرسونال شوية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

الساعة دلوقتى سبعة و تمنتاشر دقيقة صباحاً بتوقيت القاهرة ..

بصراحة اول تدوينة ليا من زمان رغم انى اسمع عن التدوين من فترة بس بعيد عنكم الكسل دا وحش أوى أوى ..

وطبعاً اللى سخنى واثار كل مشاعر أول الكتاب العباقرة ( من ورا طبعاً ) فيا … صاحبى وصديق عمرى محمد حبيب

وطبعاً المعلم لسه سايبنى من نص ساعه وخلع وسابنى معكوك فى المدعوكة دى اللى اسمها ورد بريس قعدت اخترع وابوظ واصلح واخترع وابوظ واصلح …

المهم يعنى .. ان شاء الله المدونة دى حتعامل فيها بكل دماغ عالية وكل حاجة …

ان شاء الله حتكلم فى السياسة والإقتصاد .. وكمان حتكلم فى التكنولوجيا والكورة وبرضه مايضرش من شوية اخبار عن العبد لله اللى هو انا و برضه مايمنعش انى ممكن اتكلم واقلب بشوية تفاهه يعنى ..

المهم انا بس اخلص امتحانات واظبط كل حاجة ..

مشاركاتى الأيام دى حتبقى قليلة بس ان شاء الله حاجة كدا ربنا يسهل ..

قدم المشيئة يا سباعى ..!

ربنا يسهل ..

اسيبكم دلوقتى واخش انام وبعدين اصحى افتكس ان شاء الله …

على فكرة النت قاطع عندى دلوقتى شبكات اخر زباله ويقولك احسن شبكات فى مصر ..

ياراجل روح اجرى ..!

المهم ححاول اكون متواجد على طول وربنا يسهل ..!

سبعة ستة وعشرين دقيقة ..

اول تدوينة فى دماغ لواحد عامل دماغ

بلا عنوان

الجمعة, 11 ديسمبر, 2009

داخل المدونة مشحون اوي بإحساس قوي ..
اخيراً حكتب ..
أنا حاسس إحساس جامد اوي ..
الحب ممتع اوي ياجدعان .. :D
طيب اشطة .. أكتب بقى!!
أكتب ايه ؟!
مش عارف!!
نعم ياخويا ؟! انت حتهرج ؟
والله بجد مش عارف اكتب ايه ..
اصل حقول بحبها ؟
طيب ماهو انا فعلاً بحبها .. ايه تاني غير بحبها ؟!
معرفش بقى انت اساسا شكلك مانمتش وحتفوق عليا.
بقولك ايه .. انا اه بكلم نفسي .. بس برضه احترم ذاتك معايا ..
انت شكلك اتهبلت ياد .. اعقل كدا وشوف حتكتب ايه ..
اكتب .. ااه ..
هو اللى جوايا دا يتكتب ازاي ؟
يعني لو فكرنا كدا نضرب اشعة تحاليل للمشاعر حتطلع الصورة عاملة ازاي ؟
مش عارف .. بس هو يعني شوية …
شوية ايييييه ؟! .. ماتتكلم ياعم انت ..
والله ما اعرف .. بس حياتي متلخبطة اوي .. حاسس ان فى شوية حاجات عجيبة اوي كدا ..
طيب ما تحكي الحكاية من الاول ..
لا واحكي ليه .. مانا كل يوم ليها معايا حكاية من الاول .. كل يوم بحس اني اول مرة بشوفها ..
دا ازاي ؟!
كل ما اقولها بحبك .. احس انها طالعة مني لأول مرة  ..
صورتها اتحفرت على شبكية عنيا من كتر ما ببصلها ..
بقولك ايه مادام انت مش لاقي كلام تقوله داخل تكتب ليه؟!
وانت مالك يا رخم .. مدونتي واكتب فيها اللى انا عاوزه .. هو انت شريكي ؟!
طيب ناوي على ايه ؟
مالكش دعوة بقى انت فصلتني اصلاً .. يلا من هنا ..
طب سلام بقى ..
سلام ياخويا .. غور عيل فصيل اخر حاجة

اول تجربة شعرية..

السبت, 21 نوفمبر, 2009

فى تجربة شعرية عن مشاعر لايف كدا من غير حساب.

كم المتناقضات اللى جوايا لقيت حلها فيكي
كم المشاعر اللى جوايا محستوش الا بيكي
كل الحب دا ماطلعش الا ليكي
معرفتش اوصله؟! .. دا عيب فيا مش فيكي

—–

دا انا طلعت بعرف احب وانا مش واخد بالي!

عندما تحين اللحظة المناسبة!

الجمعة, 16 أكتوبر, 2009

أحياناً كثيرة أقف عاجزاً أمام صفحة إضافة تدوينة جديدة.. لا أجد ما أكتبه ..
أحياناً أخرى يوجد ما اكتبه ولكن إما ان اكون بعيداً عن الكمبيوتر فلا أكتب .. او اكون أمام الكمبيوتر بلا رغبة فى الكتابة!..

حين أكون وحيداً أتسائل متى أكتب؟! فأرد على نفسي: عندما تحين اللحظة المناسبة!

متى هي اللحظة المناسبة التي يمكن عندها أن افتح المدونة لأكتب ؟

منذ يومين فتحت موقع أرشيف لأتابع مدونتي القديمة “دماغ” ..
كنت أضحك لفقرات بعينها .. وأتذكر لحظة كتابة هذه الفقرة وتلك الجملة !

ألم يعد هناك ما يمكن أن أكتب عنه ؟
منذ أربع سنوات عندما بدأت التدوين كان الموضوع أبسط ..

افتح المدونة .. ألتقط موضوعاً .. ثم أبدأ الكتابة !!

لم أنتظر يوماً تعليقاً عما كتبته ولكني الآن أنتظر تعليقاً كما قال لي مصطفى فرغلي : “إحساس انك تعمل حاجة وتشوف رد فعل الناس عليه جامد جداً”.
فعلا يا مصطفى الموضوع جامد وخصوصاً لما تبقى “جعان و شرقان” على التشجيع!

جائتني عدة ردود على التدوينة السابقة سواء داخل المدونة او خارجها على الماسنجر او الهاتف او حتى وجهاً لوجه ..
الحق يقال أنني كنت منتشي وفي قمة سعادتي لهذا الموضوع!
حتى ان أحد أصدقائي عرض علي نشرها فى جريدة اليوم السابع ولكن لم يكن هناك نصيباً لنشرها هناك!

أعلم أنني لست العبقري يسري فودة ولا الراحل محمود عوض ولكني أعلم انني استطيع الكتابة والتعبير عما بداخلي ..!
ولكن فى الفترة الماضية لم يكن بداخلي تلك الرغبة الملحة فى الكتابة رغم ولعي الشديد بها! .. وكنت أقول لنفسي معللاً عدم الكتابة: عندما انتهى من التصميم المدونة .. ولا انا أنتهيت من التصميم ولا حتى كتبت شيئاً!

افتقد نفسي عندما كنت اكتب ساخراً من اي شئ وكل شئ وأقرر أن اكتب ساخراً فى هذه المدونة.
أعود لأقول أنها مدونة لها طابع خاص لا يمكن ان تكون ساخراً فيها وان تكتب بجدية بعض الشئ لا يصلح الكتابة الساخرة فى مثل هذه الصفحات!

ارد على نفسي قائلا بعد تفكير: من أعطاني الحق لأحجر على المدونة وأعطيها طابع خاص ..
إن اردت ان تكتب ساخراً فاكتب.. وإن أردت ان تكون جاداً أكتب ..!
المهم أن تكتب لا تجعل شيئاً ما “تافهاً” كتصنيف المدونة يقف أمامك ..

المدونة شخصية يجب ان تكون ذات طابع شخصي حتى وإن قمت بتصوير “شبشب حمام” اشتريته حديثاً لتكتب عنه موضوعاً تفصيلياً عن تاريخ “شبشب الحمام”.

سأقوم بالكتابة من الآن فصاعداً كل ما يأتي ببالي سأكتبه .. سأحمل معي مفكرة صغيرة اكتب فيها الأفكار التي تجول بخاطري للكتابه عنها!
لن أنتظر ان يرى احد هذه المدونة ولو انني دوماً سأكون فى شوق لأعرف رد فعل الأخرين .. وسأرسل تدويناتي لأصدقائي عبر الماسنجر !

الكتابة فى حد ذاتها “في رأيي” قوة رهيبة.
ان تمتلك القدرة على التعبير ولا تستخدمه فأنت مفرط فى نعمة اعطاها الله لك.

هذا والله أعلم..