إرشيف التصنيف: ‘كلام كتير’

حسبي بأني غاضب

الأربعاء, 23 يونيو, 2010

لا أجد من الكلمات ما يعبر عما يعتمل بداخلي..
لست وحدي من يشعر بهذا الغضب..
لست وحدي من يشتعل بداخله بركان يكفي خروجه بتدمير ما حولي..

عندما ينصهر الصدق بالكذب..
الأمان بالجزع والخوف..
الدفئ بالبرد..
والليل بالنهار..
وتصبح غير قادر على تحديد الإتجاهات..
يبدأ الغضب..

يقول الشاعر محمود درويش:
الزنبقات السود في كفي و في شفتي اللهب
من أي غاب جئتي يا كل صلبان الغضب
بايعت أحزاني و صافحت التشرد و السغب
غضب يدي.. غضب فمي
ودماء أوردتي عصير من غضب
يا قارئي.. لا ترج مني الهمس لا ترج الطرب
هذا عذابي..
ضربة في الرمل طائشة.. وأخرى في السحب
حسبي بأني غاضب.. والنار أولها غضب

نعم.. إنه الغضب..
غضب على غضب على غضب يفوق احتمال البشر..
غضب من حقوق مهضومة..
من ارادة مسلوبة..
من حقيقة مدفونة..
من أكاذيب مكشوفة..

خالد سعيد..
شاب في مقتبل العمر..
قد يكون انا او انت او اي احد..
او حتى قد يكون لا أحد على الإطلاق..
قد يكون غير زي أهمية في الحياه..
ولكنه بالنسبة لشخص ما هو الحياه نفسها..
لماذا تكون نهايته بهذا الشكل؟..

بعدها قالوا انه مات مختنقاً.. وماذا عن وجهة واصاباته الغريبة..
اول ما رأيت الصورة تسائلت كيف استطاعوا تصويره بعد ان انفجر فيه هذا الصاروخ؟
كيف لهذا الجسم ان يحتمل انفجار قنبلة ليبقى على هذا الوضع؟
لكن مهلاً .. لم يكن صاروخاً او قنبلة او حتى اي سلاح قد يخطر ببالك!
ما فعل به هذا هو سلاح الإفتراء .. سلاح القوة الغاشمة .. سلاح الإنتقام ..
سواء كان انتقام لثأر شخصي او بسبب أعمال .. او لحماية مصالح افراد بعينها او حتى لمجرد استعراض القوة فهذا لا يهم..
ما يهم هو انه مات..
ومات بأبشع وسيلة ممكنة..
لا يهمني إن كان متعاطياً للبانجو او حتى متاجراً فيه..
لا يهمني إن كان مدمناً او حتى مشتبهاً به ..
كل ما يهمني هو ما وصل إليه؟
بأي حق.. بأي سلطة.. بأي قوة؟!!!!!
حتى مع روايات الشهود بالواقعة؟!!!
جبرووووت..
خالد لم يتعاطى السياسة يوماً ولكن بفضله تعاطاها الكثيرين..
نعم خالد اعطانا جميعاً مخدر السياسة..
اعطاها لنا بعد موته لنفيق..
لنعلم ان من لا يتعاطون السياسة ليسوا بمنأى عن الأذى..
ظن الكثير انه طالما يمشي جوار الجدار مطأطأ الرأس لا يتكلم فإنه لن يذهب إلى ما وراء الشمس..
ولكن يبدو ان الشمس تأبى إلا ان تصافح وجوهنا لتحرقنا علنا نفيق..

في التقرير الاول كذبوا .. وقتلوه بعد قتله الف قتلة .. ذبحوا شرفه .. خاضوا فى سيرته ..
في التحقيق الثاني هناك متناقضات ..
ولكن يبدو ان ما وصلوا اليه ماكانوا ليصلوا اليه إلا ليقين بأن ما حدث سيمر كما يمر الكثير ..

إحذر فقد تكون انت من ستحرق الشمس وجهة في المرة المقبلة.. وعندئذ اعلم جيداً انك ستصبح مدمناً للمخدرات.. تاجراً فيها.. وقد تكون انت من مخططي إغتيال السادات او حتى تكون الوحيد الذي يعلم مخبأ بن لادن ومخطط هجمات الحادي عشر من سبتمبر..

حكومة ارتضت على نفسها الكذب .. كما ارتضت من قبل ان تكون إحدى مزارع السجناء ومعتقل خاص بالولايات المتحدة الامريكية فى عهد بوش..
حكومة ارتضت على نفسها الإشتراك فيما سمي سياسة الترحيل غير العادي .. ينقل اليها سجناء ومطلوبين ومشتبه بهم كإرهابيين لإجبارهم على الإعتراف.. لأن سياسة الولايات المتحدة لا تقبل بالتعذيب على اراضيها!!!!
نعم هم لا يقبلون ونحن لهم حاضرون..

نظام مبارك.. حول مصر إلى معتقل كمعتقلات ما بعد الثورة..
نظام مبارك.. حول مصر إلى عزبة والشعب عبيد مسخر فيها..
نظام مبارك.. حول مصر إلى غير رجعة..

نظام يعتقد البعض فيه انهم انصاف الهة أو معصومين من الخطأ..
نظام يكفي ان ينظر أحد كراسيه إلى احد معاونيه نظرة فيفهم الاخر ان عليه ان يقتل شخصاً ما..
نظام يعي جيداً ما يفعله..
هذا ليس تخبطاً..
لو كان هذا النظام متخبطاً لسقط منذ الوهلة الاولى..
هذا النظام من يومه الاول وهو يعلم ماذا يفعل وعلام ستئول الأحداث..

نظام شعاره نصل خنجر غير حاد.. يذبح ضحاياه لا لقتلهم ولكن للتلذذ برؤيتهم يعذبون..
نظام نسى ان الله موجود وانهم بشر..
نظام ينام قرير العين لأنه يعلم علم اليقين .. انه ما من رادع لهم..

مصر..
يوماً ما كانت جنه الله في الأرض.. اصبحت جهنم..
حتى ان غير المصريين يشفقون علينا الآن لما نحن فيه!
إلى هذا الحد ارتضينا الهوان؟
إلى هذا الحد اعتدنا الذل والإنكسار؟

أكتب وأنا غاضب وقد بدت على عيني بوادر دمعة ما لبثت ان انكسرت ..
حتى دمعتي تخاف الخروج!
رحمتك يارب..

اخاف كثيراً ان يكون هذا ما وعد الله به كل من تخلى عن الدين واختار الدنيا
اخاف ان يكون هذا قول الله عز وجل فى الآيه الثانية من سورة الإسراء: “وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا”.

ولكني يقيناً أعلم ان الله توعد الظالمين: “ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار. مهطعين مقنعي رؤوسهم، لايرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء”.

ويقول ايضاً عز وجل
“وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد، وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد”.

وعقاب المفسدين ان يقتلوا يقول المولى عز وجل:
“إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم”

حسبي بأني غاضب.. والنار أولها غضب

إلى أين سنذهب ؟!

الإثنين, 16 نوفمبر, 2009

تحديث: 19 نوفمبر – 1:30 صباحاً
لم يعد الموضوع يقتصر على إعلام مغرض ولا على إعلام منيل .. لا دي حرب حرب ..
ماحدث عار .. عار على الجزائريين!

الأحداث الأخيرة بخصوص الصراع المصري الجزائري الغير مبرر .. والذي يندرج تحت تصنيف أكبر وهو الصراع العربي العربي وهو تصنيف اكرهه بشده ولكنني اراه الآن حياً يتجسد كانت السبب في ان ابدأ بالكتابة.

عندما تتحول الرياضة – إن كنت تفهم معنى الكلمة – لتجارة اشد بغضاً من تجارة الأعضاء البشرية و سبباً من أسباب الحروب الأهلية.

عندما تغلي الشوارع هدوءاً فى إنتظار العاصفة فهذا أمر أعتدنا عليه فى عالما العربي.
فالشعوب فى وادي والسلطات فى وادي أخر..
فهذا ليس جديد..

ولكن عندما تغلي الشوارع صخباً وحقداً وشراً في إتجاه العاصفة لا عكسها فهذا هو الجديد .. والسبب مباراة لكره القدم!!

بهذا السبب قامت وسائل إعلامية مصرية وجزائرية بإطلاق حملة يمكن تسميتها بـ (تقاتلوا فنحن المكنزون).
كان للإعلام دور رهيب فى تأجيج تلك النار التي كانت بدايتها هو المباراة المؤهلة لنهائيات كأس العالم ..

وكأن العالم العربي أختفت منه المشاكل فجأه ولم يعد إلا كرة القدم لتصبح حديث الساعة!
لا ظلم, لا فقر, لا حسرة, لا ندم .. فقط كرة القدم!

حتى ان لي صديقاً فلسطينياً كان يحتفل مع اهله الغزاوية بالمباراه .. نسوا فجأه أنهم محتلون..
إن كان اصحاب القضية تخلوا عنها فجأه لأجل مباراة كرة قدم .. فلماذا نطالب نحن هؤلاء البعيدين عن خط النار بالهدوء والرجوع للصواب وأين ذهبت القضية الفلسطينية؟!

الإعلام العربي على شاكلة الشروق الجزائرية واليوم السابع- رغم ان فيها استاذي فى عالم الصحافة- قاموا بدوراً -سواء بقصد أو دون قصد- فعالاً فى إضافة البنزين إلى تلك النار.
حتى أن أحد الجزائريين الذين اتابعهم على تويتر قال رداً على تساؤل احد المصريين – لم تكونوا كذلك حتي يوم 13 نوفمبر ..

يوم 14 نوفمبر .. يوم تغير فيه وجه العالم العربي .. أو هكذا أراد لنا ان نفهم ..
هكذا فعل الإعلام العربي ..

اشعر ان كلامي لا معنى له دون تحضير ولكن هكذا الحال ..
عندما تكذب فى وسط حرب غير شريفه وتنظر ورائك فتجد انك قطعت مسافة طويلة ولا يمكن التوقف .. عندها يكون التمادي هو الحل الأمثل!
بهذا المبدأ انطلق محور الشر فى الإعلام العربي يكمل مسيرته السوداء .

حرق أعلام ! ..
أدعية بإنزال غضب الله على الأخرين! ..
حرق الزي الرسمي للمنتخبات ؟! ..

يتعامل الطرفان من مبدأ العداء المطلق بلا تفكير ..
والعقلاء من الجانبين فى محاولة لضبط النفس !

ولم يقتصر تأثير الإعلام الأسود على المصريين والجزائريين فقط ! .. بل انقسم العالم العربي إلى نصفين .. كل نصف ينصف طرفاً من أطراف المعركة ..

من حق إسرائيل الشماته ..
من حق فرنسا التي زرعت الإستعمار فى شمال إفريقيا الشماتة.
من حق بريطانيا التي استعمرت نصف إفريقيا الشماتة .
من حق الغرب الذي وصفنا بالإرهاب الشماتة.
من حق قاتل الصيدلانية مروة الشربيني الشماتة.

فنحن أعطيناهم الفرصة .. ليس بإعلامنا فقط .. ولكن بعقولنا التي لم نعطيها الفرصة للتأمل ..
الله المستعان

عندما تجد نفسك ضئيلاً

الأربعاء, 28 أكتوبر, 2009

حين تبدأ يومك وتعرف أنك صغير ضئيل الحجم وسط عمالقة صنعوا التاريخ!
هكذا بدأ يومي عندما قرأت المقالة الأخيرة للأستاذ يسري فودة “تِسْلم البطن اللى شالت” والتي هي متابعة لردود الأفعال لسابقتها “شهيد فوق العادة“..
شعرت بأنني لا قيمة لي ولا وزناً ..
فى مقالته الأخيرة يرسخ الأستاذ يسري فودة بداخلي دون أن يقصد-أو يقصد- أهمية أن يكون الإنسان زيادة للحياه لا زائد عليها.
حين رأيت فى قصة البطل الشهيد العقيد طيار محمد عبد الوهاب كريدى كل معاني التضحية بالنفس متناسياً كل الأعراف والقوانين الطبيعية التي تتحدث عن حماية الذات و”نفسي ثم نفسي والطوفان من بعدي” شعرت بضئالتي وصغر حجمي ومكانتي .

ها أنا ذا أقول لنفسي ولكم -إن كنتم مهتمين- أنا لا قيمة لي ولا لأمثالي من هؤلاء الذين لا يستطيعون شيئاً إلا قراءة تاريخنا وعدم الإنتفاع به.
إلى هؤلاء الذين يقرأون ولا ينتفعون .. إلى هؤلاء الذين يقرأون ولا يعرفون. انتم لا طائل لكم ولا حيلة.

كنت ومازلت مقتنعاً بأن قراءة الماضي وتفحص الحاضر يمكنك ببساطة ان تتكهن بعض الشئ كيف سيكون المستقبل المحيط بك.

ولكن حين تقرأ الماضي كقصة مسلية قد يقشعر بدنك لها .. ولا تستفيد منها .. فاعذرني فانت كالحمار يحمل أسفارا.

كلمتين وبس!

الإثنين, 7 سبتمبر, 2009

صبرني يارب !!

كن أنت نفسك !

السبت, 5 سبتمبر, 2009

كن أنت نفسك ..
كن أنت نفسك ولو كنت صعلوكاً وضيعا ..
 وعش طاهراً شريفاً حتى ولو كانت حياتك هباباً وطينا ..
وإن وقعت يوماً فى بالوعة المجاري اللعينة .. لا تقل أوفٌ ..
ولا تشعر بضيقا .. هكذا الدنيا منذ بدء الخليقة ..
صراع كلاب أحمق على عظمة صغيرة ..
فماذا يفيدك إن أكلت العظمة وحدك ..
وبعد الهضم خسرت نفسك والحقيقة

محمد صبحي,
مسرحية الهمجي ,,

ومع ذلك قد أظل أكتب !

الإثنين, 24 أغسطس, 2009

رغم أبتعادي عن الإنترنت ..
رغم توقف المدونة الذي وصل إلى اربعة أشهر ..
رغم كسلي عن انهاء تصميم المدونة ..

قد أظل هنا .. أكتب ..

لماذا افتتحت المدونة الآن فى ثوبها الأساسي بلا تعديلات ؟!
لانني اردت ان اشارككم رمضاني على المدونة ..
ولا أعلم إن كان هناك أحد يهتم بما اكتبه او لا ..
وأشك حتى ان هناك الكثير ممن يعلم بوجود المدونة اساساً ..

لكني اردت ان اكتب .. لأني فقدت الكثير عندما توقفت عن الكتابة ..

وها أنا ذا اعود ..
اهنئ نفسي بالعودة .. وارى ابتسامتي منعكسة على الشاشة امامي اثناء الكتابة :) ..

هناك الكثير لأحكيه .. وهناك الكثير لأشارككم اياه ..

اعمل حالياً على إنهاء التصميم الخاص بالمدونة ..
افكار جديدة فى الطريق اليكم ..
مواضيع جيدة ..
شيقة ..

كما قلت ..
رغم كل شئ .. قد اظل هنا .. أكتب :)